على مسؤوليتي (2) تتمة
أليس سكوتكم يا رجل تعمدا عن تمرير قناة الماء التابعة للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب في وسط الطريق المؤدية إلى دوار أيت حمو يحي دليلا على بطلان شرعيتكم، لأنه حتى وإن سكت ممثل الدائرة (ع.ع) وتواطأ مع الشركة التي قامت بتهيئة الشبكة المائية لأسباب يعلمها هو ويعلمها سكان دواره، فإن الواجب المهني والأخلاقي والشرعي والقانوني... لا يشفع لكم بمسايرة اختياره بالسكوت.. إذن إنكم شركاء في هذه الفعلة الشنيعة المشنة التي لم يسبق لها مثيل إلا في جماعتكم وتحت إشرافكم... (فهنيئا لنا بكم، ولنا الفخر والاعتزاز بكم كمفكرين ومسؤولين متميزين!!!).
ثم ماذا قدمتم لدوار أمالو المهمش تعمدا من قبل مجلسكم، وأقصيتموه من الاستفادة من الطريق سواء عبر عين راشد أو عبر تادوت .. ألم تكونوا قد أوصلتم الإنارة العمومية والطرقات إلى كل من تغدوين وأمان إليلا في حين همشتم أمالو وغيره... فمن الأولى أن ينصح بمحاسبة نفسه قبل أن يحاسبه الناس يوم القيامة؟ نحن أم أنتم؟ (رغم أن كلانا مطالبون بذلك) وعلى أي مناظرة تتحدث إن لم تكفيك كل هذه المصائب التي ذكرنا؟ فهي وحدها مناظرة.
وما قضية ساقية تادوت التي تسببت في ضياع مئات آلاف الأطنان من الماء إن لم نقل الملايين، وإتلاف أراضي الغير ومزارعهم، ناهيك عن حرمان العديد من الفلاحين الذين تتغذى مزارعهم وأشجارهم من هذا المنبع من الاستفادة... ولو قمتم بتصريف حكيم للميزانية لحصلتم على فائض مهم يمكنكم من إصلاح هذه الساقية، ولكنه الهوى والمصلحة الذاتية وانعدام الضمير وتصفية الحسابات الشخصية الضيقة ولو على حساب مئات المواطنين... ولعل تعمد إهمال إصلاح هذه الساقية والتي تضررت منذ أزيد من سنتين (حسب علمي) قد يجعل المجلس برمته يفقد ثقة المواطنين التي تملأ بها فمك، وتقول في ردك بأنك لن تدافع عن الباطل.
ألم يغفل مجلسكم إن لم نقل يقصي دوار بوجلبان إنزر وتغرمت من الاستفادة من المسالك المناسبة؟ أليسوا بشرا ومواطنين مغاربة؟ مع العلم أنها أشغال لا تحتاج سوى إلى بضعة آلاف من الدراهم لتزويد جرافتكم (المتقاعدة) بالوقود، ولكنها آلة قد تخدم مصالحكم كأعضاء بالجماعة في كل من تغدوين وأمان إليلا والحرش وتاغروت بينما هي حرام على غيركم في الدواوير الأخرى، وبالمناسبة أذكر بأنكم حرمتم دوار أيت حمو يحي منها مما جعل (الممثل) (المجنون) يستأجر جرافة أخرى لإنجاز طريق المسجد لأهداف يعلمها هو وأتباعه، وسيأتي الكلام عنها في وقتها ...
ألم يكن عجزكم في إنجاز ملجإ يقي المسافرين حر الشمس وقطر المطر، ومرحاضا قرب محطة السيارات والتي ينبغي أن تكون من أولى الأولويات، علما أنها لا تتطلب سوى بعض مئات الآلاف من الدراهم، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل عن مدى إغفالكم لجانب الأخلاق ودوره في الأمة (والأمم أخلاق).. إذ من منكم يسره أن يرى أخته أو أمه أو زوجته أو ابنته تتكشف لتقضي حاجتها اضطرارا على هامش الطريق؟ أو خلف الدكاكين والمقاهي سيما وأنكم تنهجون المنهج الإسلامي الذي يحرم ويحارب مثل هذه الظواهر التي تشمئز منها النفوس، أليس ذلك دليل على تقصير مجلسكم بل على فشله في تدبير الشأن المحلي وعدم اهتمامه حتى بهؤلاء المواطنين الذين انتخبوه، ثم تقول لي إنه مجلس ثقة... أو ليس مثل هذه الأخطاء قد تسيء إلى سمعتكم كأعضاء الجماعة ليس على المستوى المحلي فقط، لذلك ننصح عبر هذه الصفحة كل مسافر ومسافرة قادمون إلى تراب هذه الجماعة أن يكونوا علم بأن جماعة سكورة امداز لا توجد بها مراحيض عمومية، وعليهم اختيار من الحلول ما يناسبهم من استعمال الحفاظات...
قد تقول لنا: لقد قمنا ببناء المراحيض العمومية بالقرب من البريد قبل سنتين.. وأنا أقول لك: مراحيضكم الملئة بالنفايات وأضحت مأوى للقطط لن تفتح إلا في الحملة الانتخابية سنة 2015 أو سنة 2021 أو ربما حتى قيام الساعة...
ألم يكن عجزكم في توفير طبيب بيطري الذي غادر البلاد منذ عقد من الزمن دليل على فشلكم واعتبار مجلسكم منقوص الشرعية، مع العلم أن مصلحة البيطرة ضرورة أساسية يجب النضال من أجلها بكل ما أوتيتم من جهد، وذلك لمراقبة المواد الغذائية واللحوم والأسماك... المعروضة في الأسواق بشكل مكشوف ومعرض للتلوث وحرارة الشمس وأشعتها... أم أن صحة المواطن لا تهمكم أكثر مما تهمكم منافعكم الذاتية التي تتقاتلون من أجلها في الانتخابات؟.
(يتابع غذا إن شاء الله

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire